ابن حمدون

87

التذكرة الحمدونية

ثم قيل له بعد ذلك : كيف تغني جبّتك ؟ فقال : قد كانت تغنّي وقد صارت تلطم في مأتم . « 235 » - كان حماد عجرد صديقا ليحيى بن زياد ، وكانا يتنادمان ويجتمعان على ما يجتمع عليه مثلهما ، ثم إنّ يحيى بن زياد أظهر نزوعا [ 1 ] عما كان عليه وقراءة ، وهجر حمادا وأشباهه ، فكان إذا ذكر عنده حماد ثلبه وذكر تهتّكه ومجونه ، فبلغ ذلك حمادا فكتب إليه [ 2 ] : [ من الكامل المجزوء ] هل تذكرن دلجي إلي ك على المضمّرة القلاص أيام تعطيني وتأ خذ من أباريق الرصاص إن كان نسكك لا يتم م بغير شتمي وانتقاصي أو كنت لست بغير ذا ك تنال منزلة الخلاص فعليك فاشتم آمنا فلك الأمان من القصاص واقعد وقم بي ما بدا لك في الأداني والأقاصي فلطالما زكيتني وأنا المقيم على المعاصي أيام أنت إذا ذكر ت مناضل عني مناص وأنا وأنت على ارتكا ب الموبقات من الحراص « 236 » - قال أبو عبيدة : تزوجت أخت أبي نخيلة برجل يقال له ميار [ 3 ] ،

--> « 235 » الأغاني 14 : 317 والبصائر 3 : 41 ( رقم : 99 ) وتهذيب ابن عساكر 4 : 428 - 429 وابن خلكان 2 : 211 . « 236 » الأغاني 20 : 378 - 379 .